علي الأحمدي الميانجي
387
مواقف الشيعة
عليه السلام ، وينهاهما عن سبه وكانا أباضيين : خف يا محمد فالق الإصباح * وأزل فساد الدين بالإصلاح أتسب صنو محمد ووصيه ؟ ! * ترجو بذاك الفوز بالإنجاح هيهات قد بعدا عليك وقربا * منك العذاب وقابض الأرواح أوصى النبي له بخير وصية * يوم الغدير بأبين الإفصاح من كنت مولاه فهذا واعلموا * مولاه قول إشاعة وصراح قاضي الديون ومرشد لكم كما * قد كنت أرشد في هدى وفلاح أغويت أمي وهي جد ضعيفة * فجرت بقاع الغي جري جماح بالشتم للعلم الإمام ومن له * إرث النبي بأوكد الايضاح إني أخاف عليكما سخط الذي * أرسى الجبال بسبسب صحصاح أبوي فاتقيا الإله وأذعنا * للحق . . . ( 1 ) ( 574 ) السيد الحميري وأبو الخلال روى أبو الفرج في الأغاني ج 7 / 262 : إن أبا الخلال العتكي دخل على عقبة بن سلم - والسيد الحميري عنده - وقد أمر له بجائزة ، وكان أبو الخلال شيخ العشيرة وكبيرها ، فقال له : أيها الأمير أتعطي هذه العطايا رجلا ما يفتر عن سب أبي بكر وعمر ؟ فقال له عقبة : ما علمت ذلك ولا أعطيته إلا على العشرة والمودة القديمة ، وما يوجبه حقه وجواره ، مع ما هو عليه من موالاة قوم يلزمنا حقهم ورعايتهم . فقال له أبو الخلال : فمره إن كان صادقا أن يمدح أبا بكر وعمر حتى نعرف براءته مما ينسب إليه من الرفض ، فقال : قد سمعك ، فإن شاء فعل فقال السيد :
--> ( 1 ) الغدير : ج 2 / 214 عن المرزباني والبيت الأخير وجدناه بياضا في المصدر